| امرأة من هذا
العصر
هذه قصة ليست من نسج الخيال ولا من الخرافة والأساطير
بطولتها امرأة غامدية عاشت حياة ملتزمة طائعة لربها لا تفرط بالنوافل فضلاً عن
الفرائض بداية القصة هي البعثة التي حصل عليها زوجها فأشار عليها بالسفر معه إلى
الولايات المتحدة الأمريكية فوافقت وعندما وصل إلى الولايات المتحدة إستأجر في
فندق، وكان تحت الفندق سوبر ماركيت أي سوق تجاري، فكانت الغامدية تأتي إلى هذا
السوق ولكن كيف تأتي وعلى أي هيئة تأتي هل تركت لباسها الشرعي بعد أن بعدت عن أعين
الهيئة وعن أعين من يعرفونها أبداً والله وذلك لأنها تعلم علم اليقين أن هناك عين
تراها ولا تغفل عنها |